الفلاسفة وحكماء الهند والفرس واليونان والرومان والعرب ، ك ( هرمس ) ، و ( فيثاغور ) « 1 » ، و ( سقراط ) « 2 » ، و ( أفلاط ) « 3 » ،
هامش
( 1 ) فيثاغوراس ، فيلسوف ورياضي يوناني ، ولد في ساموس سنة 570 ق . م .
هاجر إلى سبيل ليؤسّس في مدنها جمعيات فلسفية سياسية ودينية .
فأسّس أوّل جمعية في كروطونيا سنة 530 ق . م ، وأسّس كذلك جمعيات أُخر في سيباريس وريجبون وصقلية .
وفي الهندسة اكتشف النظرية المعروفة باسمه ، وكذلك نظرية مجموع زوايا المثلث .
وقد حيكت حول شخصيته الأساطير .
توفّي سنة 500 ق . م .
( المنجد في الأعلام 423 ، موسوعة أعلام الفلسفة 2 : 194 - 197 ) .
( 2 ) سقراط ، فيلسوف يوناني مشهور ، ابن النحّات موفرونيسكوس والممرّضة فيناريّة .
كان تلميذاً لبروديكوس ، والمهندس تيودور السورينائي .
وهو - كما وصفه معاصروه - ضخم الجثّة أفطس الأنف ، يعبّر وجهه عن رجولة صخرية وذكاء متوقّد .
كان يجوب الشوارع حافياً في كلّ الفصول .
وكان ناقداً لاذعاً للآراء الإنسانية ، وعدوّاً لدوداً لظلم أقريتياس وطغيانه .
وكان مواطناً صالحاً ومثالياً ، رفض احتراماً لقوانين بلاده الهروب الذي عرضه عليه أقريطون ، والذي كان من شأنه أن يخلّصه من موت محتّم بعد إدانته بتهمة إفساد أخلاق الشبيبة ، وذلك بتمجيد غير آلهة المدينة ، فتجرّع السمّ ، ومات سنة 399 ق . م في أثينا .
وقد اعتبره كانت مثال العقل ، واعتبره هيجل بطل الإنسانية .
( المنجد في الأعلام 302 ، موسوعة أعلام الفلسفة 1 : 559 - 562 ) .
( 3 ) أفلاطون ، أعظم فلاسفة العصور القديمة ، ولد في أجينا سنة 427 ق . م .
أبوه أرسطون يتحدّر من أُسرة عريقة ، وكذلك أُمّه باريكيوني التي كانت أُخت خرميدس وابنة أخي كرتياس اللذين كانا يمثّلان الحزب الأرستقراطي الأُوليغاركي ، واللذين قتلا عند نهاية الحرب الأهلية سنة 403 ق . م ، فسقطت معهما الحكومة الأرستقراطية لتحلّ محلّها الحكومة الديموقراطية التي أعدمت سقراط فيما بعد سنة 347 ق . م بتهمة إفساد عقول الشباب .
وأمام الواقع السياسي الدموي الذي شهده أفلاطون رأى أن يقيم حكومة عادلة من خلال الفلسفة .
وقد ترك بعد موته جامعة هدفها الرئيسي تربية وتخريج فلاسفة سياسيّين قادرين على بثّ مبادئ العدالة في مختلف أصقاع البلاد اليونانية .
له ( 28 ) محاورة ، منها : هيبياس الكبيرة ، أيون ، خرميدس ، ليسيس ، الدفاع ، المأدبة ، الجمهورية ، السياسي ، القوانين .
( نزهة الأرواح ( فارسي ) 163 - 184 ، المنجد في الأعلام 58 ، موسوعة أعلام الفلسفة 1 : 97 - 106 ) .