تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدين والإسلام أو الدعوة الإسلامية — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
على أنّ صدر المتألّهين في ( الأسفار ) - لحسن ظنّه بعامّة الحكماء وتنزيههم عن مثل هذه السخافات والخرافات ومصادمة ضرورة العقول التي هي مبادئهم وعليها ابتناء كافّة علومهم - قد أوّل كلامه ، وأخرجه من ظلمة التعطيل إلى أظلّة التوحيد ، وجعله من أكبر الموحّدين « 1 » . وعلى أيّ حال ، فلو كان العلم بالرجال لا بالبرهان والاستدلال لعددنا في قبالة هذا آلاف الملايين من عيون الرجال وأجلّة الأكابر والمشاهير .

[ السادس : إشارة إلى قاعدة : أنّ فاقد الشيء لا يعطيه ]

6 - إنّ من القواعد والمبادئ المقرّرة في العقول الثابتة في النفوس التي هي من غزائزها الأوّلية وفطرتها الطبيعية ، وكفى بالامتحان والتجارب شاهد صدق عليها ، ألا وهي ما قرّرته الحكماء من : ( أنّ معطي الشيء لا يكون فاقد الشيء ،
هامش
( 1 ) الحكمة المتعالية 5 : 236 .