تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
العلم ، وما أُخذ عليه كلّه مردود ، والسبب الحقيقي في تليينه هو تشيّعه . قال ابن سعد : ولد وهو أعمى ، وكان كثير الحديث ، وفيه ضعف ، ولا يحتجّ به . وقال أحمد : ليس بالقوي وقد روى عنه الناس ، وقال : ليس بشيء ، وقال : ضعيف الحديث . وقال يحيى بن معين : ضعيف ، وقال : ليس بذاك ، وقال : ليس بحجّة ، وقال : ليس بشيء . وقال أبو زرعة : ليس بقوي . وقال النسائي : ضعيف . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم . وقال الدارقطني : أنا أقف فيه لا يزال عندي فيه لين . وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد يتقي الحديث عن عليّ بن زيد ، حدّثنا عنه مرّة ثمّ تركه وقال : دعه . وقال أبو معمر القطيعي عن ابن عيينة : كتبت عن عليّ بن زيد كتاباً كثيراً فتركته زهداً فيه . أقول : هذه الطعون كلّها غير مفسّرة ، والطعون المفسّرة خمسة ، أربعة مردودة ، والخامس لا يوجب التضعيف . الطعن الأوّل : عدم حفظه ، وقد مرّ زعم وهيب أنّه لا يحفظ ، وقال ابن خزيمة : لا أحتجّ به لسوء حفظه . وقد مرّ جواب حمّاد بن سلمة بنفي ذلك . ولعلّهم قصدوا بعدم الحفظ الطعن الثاني وهو عدم حفاظه على الألفاظ . الطعن الثاني : تحديثه بالمعنى وعدم ضبطه للألفاظ . قال سليمان بن حرب عن