العلم ، وما أُخذ عليه كلّه مردود ، والسبب الحقيقي في تليينه هو تشيّعه .
قال ابن سعد : ولد وهو أعمى ، وكان كثير الحديث ، وفيه ضعف ، ولا يحتجّ به .
وقال أحمد : ليس بالقوي وقد روى عنه الناس ، وقال : ليس بشيء ، وقال :
ضعيف الحديث .
وقال يحيى بن معين : ضعيف ، وقال : ليس بذاك ، وقال : ليس بحجّة ، وقال :
ليس بشيء .
وقال أبو زرعة : ليس بقوي .
وقال النسائي : ضعيف .
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم .
وقال الدارقطني : أنا أقف فيه لا يزال عندي فيه لين .
وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد يتقي الحديث عن عليّ بن زيد ، حدّثنا عنه مرّة ثمّ تركه وقال : دعه .
وقال أبو معمر القطيعي عن ابن عيينة : كتبت عن عليّ بن زيد كتاباً كثيراً فتركته زهداً فيه .
أقول : هذه الطعون كلّها غير مفسّرة ، والطعون المفسّرة خمسة ، أربعة مردودة ، والخامس لا يوجب التضعيف .
الطعن الأوّل : عدم حفظه ، وقد مرّ زعم وهيب أنّه لا يحفظ ، وقال ابن خزيمة :
لا أحتجّ به لسوء حفظه . وقد مرّ جواب حمّاد بن سلمة بنفي ذلك . ولعلّهم قصدوا بعدم الحفظ الطعن الثاني وهو عدم حفاظه على الألفاظ .
الطعن الثاني : تحديثه بالمعنى وعدم ضبطه للألفاظ . قال سليمان بن حرب عن
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 551
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص٥٥١