وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي لمّا بلغه موت ابن أبي الدنيا : رحم اللَّه أبا بكر مات معه علم كثير .
وقال ابن الجوزي : كان ذا مروءة ثقة صدوقاً صنّف أكثر من مائة مصنّف في الزهد .
وقال الصفدي : هو أحد الثقات المصنّفين للأخبار والسير ، وله كتب كثيرة تزيد على مائة كتاب .
وقال السمعاني : كان ثقة صدوقاً مكثراً من التصانيف في الزهد والرقائق .
قال صالح بن محمّد : كان يختلف معنا إلّاأنّه كان يسمع من إنسان يقال له محمّد بن إسحاق بلخي ، وكان يضع للكلام إسناداً وكان كذّاباً يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير .
وقال إبراهيم الحربي : كنّا نمضي إلى عفّان بن مسلم نسمع منه ، فنرى ابن أبي الدنيا جالساً مع محمّد بن الحسين البرجلاني يكتب عنه ويدع عفّان .
قال ابن الجوزي : كان ابن أبي الدنيا يقصد أحاديث الزهد والرقائق ، وكان لأجلها يكتب عن البرجلاني ويترك عفّان بن مسلم .
قال ابن حجر في التقريب : صدوق حافظ صاحب تصانيف .
روى له ابن ماجة في التفسير .
ولد سنة 208 ه ، وتوفّي سنة 281 ه « 1 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 16 : 72 - 78 / الترجمة 3542 ، تهذيب التهذيب 6 : 11 - 12 / الترجمة 18 ، تقريب التهذيب 1 : 530 ، تذكرة الحفّاظ 2 : 677 - 679 / الترجمة 69910 ، المنتظم 7 : 274 ، الوافي بالوفيات 17 : 519 - 520 / الترجمة 440 ، الأنساب للسمعاني 4 : 471 ، تاريخ بغداد 10 : 89 - 91 / الترجمة 5209 .