وقال أبو زرعة : كان يرى الإرجاء ويدعو إليه .
وقال يحيى بن معين : كان يميل إلى الإرجاء .
وقال أحمد : أبو معاوية مرجئ .
وقال ابن حجر في التقريب : ثقة ، أحفظ الناس لحديث الأعمش ، وقد يهم في غيره ، وقد رُمي بالإرجاء .
وقال الذهبي في الكاشف : ثبتٌ في الأعمش ، وكان مرجئاً .
وقال في ميزان الاعتدال : ثقة ثبت ما علمت فيه مقالًا يوجب وهنه مطلقاً وسيأتي في الكنى . ثمّ ذكره في الكنى فقال : وقد اشتهر عنه الغلو أي غلوّ التشيّع .
قال أبو معاوية الضرير : دخلت على هارون الرشيد فقال لي : يا أبا معاوية ، هممت أنّة من أثبت خلافة عليّ فعلتُ به وفعلت ، قال : فسكَتُّ ، فقال لي : تكلّم تكلّم ، قال : قلت : إن أذنت لي تكلّمت ، قال : تكلّم ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، قالت تيم : منّا خليفة رسول اللَّه ، وقالت عديّ : منّا خليفة خليفة رسول اللَّه ، وقالت بنو أُميّة : منّا خليفة الخلفاء ، فأين حظّكم يا بني هاشم من الخلافة ؟ ! واللَّه ما حظّكم فيها إلّاعليّ بن أبي طالب ، فقال : واللَّهِ يا أبا معاوية لا يبلغني أنّ أحداً لم يثبت خلافة عليٍّ إلّافعلتُ به كذا وكذا « 1 » .
روى له الجماعة .
هامش
( 1 ) روى الخطيب البغدادي بسند ضعيف أنّ أبا معاوية دخل على هارون الرشيد فحدّثه أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله قال : يكون في آخر الزمان قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة من لقيهم فليقتلهم فإنّهم مشركون .