وقال : هو أعلم من وكيع بحديث الأعمش . وقال : هو ثقة في غير الأعمش ، ولكنّه يخطئ .
وقال الوكيعي : ما أدركنا أحداً كان أعلم بأحاديث الأعمش من أبي معاوية .
وقال أبو حاتم : أثبت الناس في الأعمش الثوري ثمّ أبو معاوية الضرير .
وقال أبو داود : إذا جاز حديث الأعمش كثر خطؤه .
وقال ابن نمير : كان لا يضبط شيئاً من حديثه ضبطَهُ لحديث الأعمش ، كان يضطرب في غيره اضطراباً شديداً .
وكان أبو معاوية يقول : البُصَراء كانوا عَلَيَّ عيالًا عند الأعمش . ويقول : قد صار حديث الأعمش في فِيَّ علقماً أو هو أمرّ من العلقم لكثرة ما يُرَدَّدُ عليه حديث الأعمش . ويقول : ما كتبت عن الأعمش حرفاً واحداً ، كُلُّها حفظتها من فيه .
قال أبو نعيم : لزم أبو معاوية الأعمشَ عشرين سنة .
قال العجلي : كوفيّ ثقة وكان يرى الإرجاء ، وكان ليّن القول يعني فيه .
وقال يعقوب بن شيبة : كان من الثقات وربّما دلّس ، وكان يرى الإرجاء ، فيقال أنّ وكيعاً لم يحضر جنازته لذلك .
وقال أبو داود : كان مرجئاً ، وقال في موضع آخر : رئيس المرجئة بالكوفة .
وذكره ابن حبّان في ثقاته وقال : كان حافظاً متقناً ولكنّه كان مرجئاً خبيثاً .
وقال عليّ بن خشرم : قال لي وكيع : اختلِفْ إليه فإنّك إن تركته ذهب علم الأعمش ، على أنّه مرجئ ، فقلت : دعاني إلى الإرجاء فأبيت عليه .
وقال ابن الباذش : مرجئ كبير .
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، يدلّس ، وكان مرجئاً .
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 488
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص٤٨٨