ومع كثرة التتبّع لم أجد فيه قدحاً سوى تشيّعه وذكره لما شَجَرَ بين الصحابة .
قال ابن حجر في التقريب : صدوق يخطئ ورُمي بالرفض .
وقال جرير الرازي : رأيته شيخاً كبيراً طويل السكوت ، يصرّ على أمر عظيم من التشيّع .
وقال العقيلي : وله غير حديث منكر في الفضائل ممّا شجر بينهم وكان يغلو في هذا الأمر .
وقال ابن عدي : هو أحد من يُعَدُّ من المحترقين بالكوفة في التشيّع .
وقال أبو حاتم الرازي : هو من الشيعة العُتّق .
وقال الدارقطني : شيخ للشيعة يغلو في التشيّع .
وقال الأزدي : زائغ ، سألت أبا العبّاس بن سعيد عنه فقال : كان مذموم المذهب أفسدوه .
وأخذوا عليه أنّه يؤمن بالرجعة .
وقال يحيى بن معين : خشبيٌّ ثقة ، ينسبونه إلى خشبة زيد بن عليّ التي صلب عليها .
روى له البخاري في الأدب ، والنسائي في خصائص أمير المؤمنين عليّ عليه السلام ، وفي مسنده « 1 » .
أبو صادق الأزدي الكوفي ، قيل اسمه مسلم بن يزيد ، وقيل عبداللَّه بن ناجد « 2 » ،
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 5 : 224 - 226 / الترجمة 1015 ، تهذيب التهذيب 2 : 121 / الترجمة 236 ، تقريب التهذيب 1 : 173 ، الثقات لابن حبّان 6 : 173 ، معرفة الثقات للعجلي 1 : 277 ، سؤالات الآجري لأبي داود 1 : 171 ، تاريخ ابن معين للدوري 1 : 342 ، الجرح والتعديل 3 : 73 ، ضعفاء العقيلي 1 : 217 ، 3 : 211 ، الكامل لابن عدي 2 : 187 - 188 ، ميزان الاعتدال 1 : 433 .
( 2 ) أو ناجذ .