ويقال إنّه أخو ربيعة بن ناجد ، ثقة ورع .
وثّقه ابن حبّان ويعقوب بن شيبة .
وقال أبو حاتم : مستقيم الحديث .
وقال ابن سعد : كان ورعاً مسلّماً قليل الحديث يتكلّمون فيه .
وقال شعيب بن الحبحاب : كان به من الورع شيء عجيب .
وقال ابن حجر في التقريب : صدوق .
وقال أبو حاتم : لم يسمع من علي ، وهو صدوق . ولم يتابعه أحد على عدم سماعه من عليّ عليه السلام ، لذلك ذكره الذهبي والمزّي بقولهما : قيل لم يسمع من علي ، يقال : مرسل .
روى له النسائي في خصائص أمير المؤمنين ، وابن ماجة « 1 » .
فهو ثقة ورع لم يقدح بشيء سوى أنّه يتكلّمون فيه ، وهذا جرح غير مفسّر لا يقاوم التوثيق الصريح ، وعلى فرض صدق إرساله عن عليّ عليه السلام فهو هنا روى عنه بواسطة غرفة الأزدي .
غرفة الأزدي ، صحابي ثقة .
قال ابن حجر في الإصابة : ذكره ابن السكن في الصحابة ، وقال : يقال له صحبة ، وكان من أصحاب الصفّة ، وهو الذي دعا له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال : « اللّهمّ بارك له في صفقته » . وذكر قريباً من ذلك ابن الأثير في أُسد الغابة « 2 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 33 : 412 / الترجمة 7433 ، تهذيب التهذيب 12 : 116 / الترجمة 8502 ، تقريب التهذيب 2 : 417 ، طبقات ابن سعد 6 : 295 ، الجرح والتعديل 8 : 199 ، التاريخ الكبير 7 : 264 و 278 ، الثقات لابن حبّان 5 : 41 ، 7 : 445 ، تاريخ بغداد 14 : 367 ، ميزان الاعتدال 4 : 538 .
( 2 ) الإصابة 5 : 244 - 245 ، أُسد الغابة 4 : 169 .