ونقل ابن أبي حاتم عن أحمد أنّه قال : لا يصحّ أنّه سمع من عائشة ولا من أُمّ سلمة .
وقال أبو حاتم : لم يلق أُمّ سلمة « 1 » . هذا مع أنّ الإمام الباقر ولد سنة 56 ه - وعلى رواية ابن سعد سنة 45 ه - وأُمّ سلمة توفّيت سنة 62 ه ، فيكون عمره ستّ سنوات عند وفاتها ، وهو عمر قابل لتحمّل الرواية ، وكلاهما مدنيّان ، وهي جدّته أعني زوجة جدّه صلى الله عليه وآله .
* في شرح الأخبار : سعد بن طريف ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السلام ، أنّه قال :
« دخل الحسين عليه السلام على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو غلام صغير ، فوضعه على بطنه ، فأتاه جبرائيل عليه السلام فقال : يا محمّد ، إنّ ابنك هذا تقتله أُمّتك على رأس ستّين سنة من هجرتك » « 2 » .
وفي تذكرة الخواص : ثمّ قال الحسين عليه السلام : ما يقال لهذه الأرض ؟ فقالوا :
كربلاء ، ويقال لها : أرض نينوى قرية بها ، فبكى وقال : كرب وبلاء ، أخبرتني أُمّ سلمة ؛ قالت :
« كان جبرئيل عليه السلام عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأنت معي ، فبكيت ،
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 26 : 136 - 142 / الترجمة 5478 ، تهذيب التهذيب 9 : 312 - 313 / الترجمة 582 ، تقريب التهذيب 2 : 114 . ومن نكد الدنيا أن يبحث عن الإمام الباقر عليه السلام ورواياته عن جدّه عند ابن حجر وأضرابه ولكن : ما حيلة المضطرّ إلّاركوبها .
( 2 ) شرح الأخبار 3 : 135 / ح 1076 .