فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : دعي ابني ، فتركتك ، فأخذك ووضعك في حجره ، فقال جبرئيل عليه السلام : أتحبّه ؟ قال :
نعم ، قال : فإنّ أُمّتك ستقتله ، وإن شئت أن أُريك تربة أرضه التي يقتل فيها ، قال : نعم ، قالت : فبسط جبرئيل عليه السلام جناحه على أرض كربلاء فأراه إيّاها » .
فلمّا قيل للحسين عليه السلام : هذه أرض كربلاء ، شمّها وقال : هذه واللَّه هي الأرض التي أخبر بها جبرئيل عليه السلام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأنّني أُقتل فيها « 1 » .
هامش
( 1 ) تذكرة الخواصّ : 250 .