ولد سنة 111 ه ، وتوفّي 171 ه وقيل 172 ه « 1 » .
وأمّا سعد بن طريف الإسكاف الحذّاء الحنظلي الكوفي ، فهو ضعيف ، وقد ضعّفوه لتشيّعه ولكونه رافضيّاً ، وقد ظلم وأسرف من اتّهمه بالوضع بلا حجّة .
قال البخاري : ليس بالقوي عندهم .
وقال في ترجمة عمير بن المأمون : يتكلّمون في سعد .
وقال البزّار : لم يكن بالقوي في الحديث وحدّث عنه أهل العلم .
وقال عبد الرحمان بن الحكم بن بشير بن سلمان : كان فيه غلوّ في التشيّع .
وقال أبو زرعة : ليّن الحديث .
وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث وهو يفرط [ أو يُغْرِقُ ] في التشيّع .
وقال ابن حجر : متروك ، ورماه ابن حبّان بالوضع ، وكان رافضيّاً .
وقال الجوزجاني : مذموم .
وقال يعقوب بن سفيان : يُعرف حديثه وينكر . وقال : حديثه وروايته ليس بشيء .
وقال أحمد : ضعيف الحديث .
وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال : لا يحلّ لأحد أن يروي عنه .
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث منكرالحديث .
وقال أبو داود : ضعيف الحديث .
وقال الترمذي : يضعّف .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 5 : 339 - 344 / الترجمة 1071 ، تهذيب التهذيب 2 : 151 - 152 / الترجمة 314 ، تقريب التهذيب 1 : 182 .