وقال النسائي : ليس به بأس .
وقال ابن المديني : لا بأس به .
وقال أبو حاتم : صدوق في الحديث ، صالح الحديث ، لا بأس به ، كثير الحديث .
وقال الجوزجاني : كان مائلًا عن الحقّ ولم يكن يكذب في الحديث .
قال ابن عدي : يعني ما عليه الكوفيّون من التشيّع ، وأمّا الصدق فهو صدوق الرواية .
وقال البزّار : إنّما كان عيبه شدّة تشيّعه ، لا على أنّه عيب عليه في السماع .
وقال الدارقطني : ثقة مأمون .
ولكن قال أبو عبداللَّه الحاكم في سؤالاته للدارقطني ، عن الدارقطني : قد أثنى عليه أحمد ، وليس هو عندي بالقوي ، قلت : من جهة المذهب ؟ قال : المذهب وغيره .
روى له البخاري وأبو داود في فضائل الأنصار والترمذي .
توفّي سنة 216 ه « 1 » .
حبان بن علي العنزي ، أبو علي الكوفي - أخو مندل بن علي - صدوق .
قال حجر بن عبدالجبّار بن وائل بن حجر : ما رأيت فقيهاً بالكوفة أفضل منه .
وقال أحمد : حبّان أصحّ حديثاً من مندل .
وقال يحيى بن معين : كلاهما سواء . وقال : حبّان أمثلهما . وقال : صدوق .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 3 : 5 - 10 / الترجمة 411 ، تهذيب التهذيب 1 : 236 - 237 / الترجمة 506 ، تقريب التهذيب 1 : 89 .