وقال مالك بن دينار : هو طاووس القرّاء .
وقال البخاري : إنّ شعبة سيّئ الرأي فيه . وكلّم عبادُ بن عباد المهلبي وحمادُ بن زيد شعبةَ في أن يمسك عنه ، فأمسك عنه مدّة ثمّ لقيهم بعد ذلك فقال : ما أراني يسعني السكوت عنه .
وقال شعبة : لئن أشرب من بول حماري أحبّ إليّ من أن أقول : حدّثنيأبان .
وقال : لئن يزني الرجل خير من أن يروي عن أبان . وهو تحاملٌ أيّما تحامل منه .
وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى وعبد الرحمان .
وقال أبو داود : لا يكتب حديثه .
وقال ابن سعد : بصريّ متروك الحديث .
وقال أحمد : متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر .
وقال يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء . وقال : متروك الحديث .
وقال النسائي : متروك الحديث . وقال : ليس بثقة ولا يكتب حديثه .
وقال ابن عدي : عامّة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بيّن الأمر في الضعف ، وقد حدّث عنه الثوري ومعمر وابن جريج وإسرائيل وحمّاد بن سلمة وغيرهم ، وأرجو أنّه ممّن لا يتعمّد الكذب إلّاأنّه يشتبه عليه ويغلط ، وعامّة ما أتى أبان من جهة الرواة لا من جهته ، لأنّه روى عنه قوم مجهولون ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق .
وقال ابن المديني : ضعيف .
وقال ابن حجر : متروك .
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 268
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص٢٦٨