وثّقه أحمد وابن معين والنسائي .
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث وربّما حدّث بالحديث المنكر .
وقال العجلي : ثقة رجل صالح حسن الحديث .
وقال الساجي : حافظ ثقة مأمون .
قال ابن معين : إذا رأيت إنساناً يقع في عكرمة وفي حمّاد بن سلمة فاتّهمه على الإسلام .
وقال أحمد بن حنبل : إذا رأيت الرجل يغمز حمّاد بن سلمة فاتّهمه على الإسلام فإنّه كان شديداً على المبتدعة .
وقال ابن المديني : من تكلّم في حمّاد بن سلمة فاتّهموه في الدين .
وقال ابن عدي : من أجلّة المسلمين وهو مفتي البصرة .
وقال حجّاج بن المنهال : حدّثنا حمّاد بن سلمة وكان من أئمّة الدين .
قال ابن مهدي : صحيح السماع حسن اللقى ، أدرك الناس لم يهتم بلون من الألوان ولم يلتبس بشيء ، أحسن ملكة نفسه ولسانه ، ولم يطلقه على أحد ولا ذكر خلقاً بسوء ، فسلم حتّى مات .
وقال شهاب بن المعمر البلخي : يعدّ من الأبدال .
وقال ابن مهدي : لو قيل لحمّاد بن سلمة أنّك تموت غداً ما قدر أن يزيد في العمل شيئاً .
وقال ابن حبّان : كان من العباد المجابين الدعوة في الأوقات ، ولم ينصف من جانب حديثه . يعرّض بالبخاري .
واعتذر البيهقي للبخاري عن ذلك بقوله : هو أحد أئمّة المسلمين إلّاأنّه لمّا كبر ساء حفظه فلذا تركه البخاري .
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 266
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص٢٦٦