فهذا السند ضعيف بأبان ، لكنّه صحيح بباقي الطرق عن أُمّ سلمة .
2 - سند أبي بكر القطيعي : ضعيفٌ بنفسه ، صحيحٌ بغيره .
في فضائل أحمد : حدّثنا « 1 » إبراهيم بن عبداللَّه ، أخبرنا حجّاج ، أخبرنا حمّاد ، عن أبان ، عن شهر بن حوشب ، عن أُمّ سلمة « 2 » . .
قال محقّق كتاب الفضائل وصيّ اللَّه بن محمّد عبّاس : إسناده حسن .
إبراهيم بن عبداللَّه بن مسلم بن ماعز بن مهاجر البصري ، أبو مسلم الكجي ، ثقة .
قال الدارقطني : صدوق ثقة .
وقال موسى بن هارون : ثقة .
وقال عبد الغني بن سعيد الحافظ : ثقة نبيل .
وقال الذهبي : الإمام الحافظ المعمّر شيخ العصر ، كان سريّاً نبيلًا متموّلًا عالماً بالحديث وطرقه عالي الإسناد ، قدم بغداد وازدحموا عليه ، وكان في مجلسه سبعة
هامش
( 1 ) القائل « حدّثنا » هو أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك ، أبو بكر القطيعي ، المولود سنة 274 ه ، والمتوفّى سنة 368 ه ، وهو ثقة . قال الدارقطني : ثقة زاهد قديم سمعت أنّه مجاب الدعوة . وقال الحاكم أبو عبداللَّه : ثقة مأمون . وقال البرقاني : ليّنته عند أبي عبداللَّه الحاكم فأنكر عَلَيَّ وقال : شيخي ، وحسّن حاله . وقال الخطيب : لم نَرَ أحداً امتنع من الرواية عنه ولا ترك الاحتجاج به . انظر تاريخ بغداد 4 : 293 - 294 / الترجمة 2013 ، وسير أعلام النبلاء 16 : 210 - 213 / الترجمة 143 .
( 2 ) فضائل الصحابة 2 : 782 / ح 1391 . وهذا لا كتاب مرويّاته ثلاثة أقسام : أ - ما رواه عبداللَّه بن أحمد عن أبيه . ب - ما رواه عبداللَّه عن مشايخه غير أبيه . ج - ما رواه القطيعي عن مشايخه غير عبداللَّه . وهذا الحديث رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق 14 : 193 بسنده عن القطيعي أبي بكر ابن مالك بسنده إلى أُمّ سلمة .