وتبعه ابن حجر فقال في حمّاد بن سلمة : ثقة عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغيّر حفظه بأخرة . وهذا تمحّل ، فقد قال ابن معين : حديثه في أوّل أمره وآخره واحد .
روى له البخاري تعليقاً ومسلم والأربعة .
توفّي سنة 167 ه ، وقد قارب الثمانين « 1 » .
أبان بن أبي عيّاش - فيروز ، ويقال : دينار - العبدي ، مولى عبد القيس ، أبو إسماعيل البصري ، هو صالح لكنّه متروك الحديث .
قال عمرو بن علي : متروك الحديث وهو رجل صالح .
وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، وكان رجلًا صالحاً ولكنّه بُلي بسوء الحفظ .
وسُئل أبو زرعة عنه فقال : ترك حديثه ، ولم يقرأ علينا حديثه ، فقيل له : كان يتعمّد الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس وشهر ومن الحسن فلا يميّز بينهم .
وقال الساجي : كان رجلًا صالحاً سخيّاً فيه غفلة ، يَهِمُ في الحديث ويخطئ فيه .
وقال أيّوب السختياني : ما زال نعرفه بالخير منذ كان .
وقال سلم العلوي أنّه رأى أبان يكتب عند أنس بن مالك .
وقال ابن حبّان : كان من العبّاد ، سمع من أنس أحاديث ، وجالس الحسن ، فكان يسمع من كلامه ، فإذا حدّث به جعل كلام الحسن عن أنس مرفوعاً وهو لا يعلم .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 7 : 252 - 268 / الترجمة 1482 ، تهذيب التهذيب 3 : 11 - 14 / الترجمة 14 ، تقريب التهذيب 1 : 238 ، تذكرة الحفّاظ 1 : 202 - 203 / الترجمة 197 - 44 .