وقال ياقوت في معجم الأُدباء : كان راوية أخباريّاً صاحب تصانيف في الفتوح وحروب الإسلام . ثمّ زاد : يحيى بن معين : هو كوفيٌّ وليس حديثه بشيء . ثمّ قال :
وجدتُ بخطّ أحمد بن الحارث الخزّاز ، قال : العلماءُ : أبو مخنفٍ بأمر العراق وفتوحها وأخبارها يزيدُ على غيره . . « 1 » .
وقال ابن حبّان في ثقاته : لوط بن أبي يحيى ، يروي عن عائشة إن كان سمع منها « 2 » .
وقال ابن الأثير في أُسد الغابة : أبو مخنف لوط بن يحيى صاحب الأخبار والسير « 3 » .
وقال النجاشي : شيخ أصحاب الأخبار بالكوفة ووجههم ، وكان يسكن إلى ما يرويه ، روى عن جعفر بن محمّد ، وقيل أنّه روى عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ، ولم يصحّ ، وصنّف كتباً كثيرة « 4 » .
وقال السيّد الخوئي : هو ثقة مسكون إلى روايته على ما عرفت من النجاشي ، وطريق الشيخ الطوسي إليه صحيح « 5 » .
وقد اعتمد على أخباره جميع المؤرّخين - عامّة وخاصّة - لموسوعيّتها وموضوعيّتها ، كما اعتمد عليه المترجمون ، ومؤلّفوا كتب الصحابة ، لكن وقع الطعن في رواياته لتشيّعه .
هامش
( 1 ) معجم الأدباء 17 : 41 / الترجمة 16 من باب اللام .
( 2 ) الثقات 5 : 345 .
( 3 ) أُسد الغابة 4 : 339 .
( 4 ) رجال النجاشي : 320 / الترجمة 875 .
( 5 ) معجم رجال الحديث 15 : 142 / آخر الترجمة 9792 .