فالأُشناني صدوق ، وثّقه أبو عليّ الحافظ ، وقال أبو عليّ الهروي صدوق ، ومدحه الخطيب ، وأطراه طلحة بن محمّد بن جعفر وقال أنّه من المجوّدين ، وروى عنه كبار المحدّثين والأئمّة ، وأقرّه إبراهيم الحربي في زمانه ، ولم يضعّفه إلّا الدارقطني ، وقدح الأقران لا يؤخذ به ، على أنّك عرفت أنّ آخرين رووا هذا الحديث عن ابن لهيعة ، فاتّهام الأُشناني بوضعه تخليط فظيع من ابن الجوزي .
ولعلّ ميله لأهل البيت جعلهم يحملون عليه هذه الحملة الشعواء ، فقد كان له من الكتب : كتاب فضائل أمير المؤمنين ، وكتاب مقتل الحسين ، وكتاب مقتل زيد بن عليّ عليهما السلام .
الحسين بن الكميت بن البهلول بن عمر ، أبو عليّ الموصلي ، ثقة ، قدم بغداد وحدّث بها ، وتوفّي سنة 294 ه . ثقة .
قال الخطيب وابن الجوزي : كان ثقة .
وقال الدارقطني : لا بأس به « 1 » .
سليم بن منصور بن عمّار ، تقدّم أنّه صدوق .
والده منصور بن عمّار بن كثير ، تقدّم أنّه واعظ صدوق .
عبداللَّه بن لهيعة ، تقدّم أنّه صدوق يهم .
حيّي بن عبداللَّه بن شريح المعافري الحُبليّ ، أبو عبداللَّه المصري ، المتوفّى سنة 143 ه ، صدوق .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 8 : 87 - 88 / الترجمة 4183 ، سؤالات الحاكم للدارقطني : 113 / الترجمة 87 ، المنتظم لابن الجوزي 6 : 61 / الترجمة 90 .