وقال ابن عدي في كامله : لولا أنّا شرطنا أنّ كلّ من تكلّم فيه ذكرناه لما ذكرته . . . وهو معروف بالطلب ، وعامة ما كتب مع أبيه أبي داود . . . وهو مقبول عند أصحاب الحديث .
وقال محمّد بن عبداللَّه بن الفتح بن الشخير الصيرفي : كان زاهداً عالماً ناسكاً .
وقال أبو حامد بن أسد المكتب أنّه ما رأى مثله في العلم والكثرة والضبط إلّا إبراهيم الحربي .
وقال الذهبي في ميزان اعتداله وأقرّه ابن حجر في لسان ميزانه : الحافظ الثقة صاحب التصانيف . وقال الذهبي : وإنّما ذكرته لأنزّهه .
وقال الذهبي في سيره : الإمام العلّامة الحافظ ، شيخ بغداد ، صاحب التصانيف وقد طعن بالكذب ، وعدم العلم ، وطلبه للقضاء ، والنَّصْب .
قال أبو داود : ابني عبداللَّه كذّاب ، قال ابن صاعد : كفانا ما قال أبوه فيه .
وقال إبراهيم بن أرومة الأصبهاني : أبو بكر بن أبي داود كذّاب .
وقال أبو القاسم البغوي وقد كتب إليه أبو بكر بن أبي داود رقعةً يسأله فيها عن لفظ حديث لجدّه ، فلمّا قرأ رفعته قال : أنت واللَّه عندي منسلخ من العلم .
وقال والده أبو داود : ومن البلاء أنّ عبداللَّه يطلبُ القضاء .
وقال محمّد بن يحيى بن مندة : أشهد على أبي بكر بن أبي داود بين يدي اللَّه أنّه قال : روى الزهري عن عروة ، قال : حضيت أظافير فلان « 1 » من كثرة ما كان يتسلّق على أزواج النبي صلى الله عليه وآله .
وفي ترجمة ابن جرير الطبري من تذكرة الحفّاظ : ولمّا بلغه أنّ ابن أبي داود
هامش
( 1 ) وفي بعض المصادر « أظافير رَجُل » . وفي بعضها « أظافير عليّ بن أبي طالب » .