تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
من يزيد في أمر الحسين بن عليّ وفيما جرى منه على أولاد المهاجرين والأنصار يوم الحرّة وهم خلف الخلف رحمهم الله « 1 » « 2 » . محمّد بن علي بن إسماعيل ، أبو بكر الشاشي ، القفّال الكبير ، إمام عصره بلا مدافعة . قال الحاكم النيسابوري : الفقيه الأديب ، إمام عصره بما وراء النهر للشافعيين ، وأعلمهم بالأصول ، وأكثرهم رحلة في طلب الحديث . وقال أبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي في طبقات الفقهاء من أصحاب الشافعي : كان إماماً ، وله مصنّفات كثيرة ليس لأحد مثلها ، وعنه انتشر فقه الشافعي فيما وراء النهر . وقال الحليمي : كان أعلم من لقيته من علماء بصره . وقال الذهبي : الإمام العلّامة الفقيه الأصولي اللغوي ، عالم خراسان ، إمام وقته بما وراء النهر ، وصاحب التصانيف . وقال السمعاني : أحد أئمة الدنيا في التفسير والحديث والفقه واللغة . وقال :
هامش
( 1 ) أقول : تفسير « خلف الخلف » بأولاد المهاجرين والأنصار يوم الحرّة لا يتلائم مع قوله صلى الله عليه وآله « أوه لفراخ محمّد » ، بل المراد من الخلف الحسين ، ومن خلف الخلف أولاد الحسين وأهل بيته ، أي يقتل خلفي وخلف خلفي ، أو المراد من خلف الخلف أنصار الحسين عليه السلام فإنّهم من الصحابة وأولاد الصحابة . ( 2 ) غريب الحديث للخطابي 1 : 250 « عترف » . وانظر الإشارة إلى هذا الحديث وشرحه في الفائق للزمخشري 2 : 329 « عترف » . والنهاية الأثيريّة 1 : 183 ، ولسان العرب 9 : 17 « ترف » . والنهاية الأثيريّة 3 : 178 ، ولسان العرب 9 : 233 ، وتاج العروس 6 : 189 « عترف » . والنهاية الأثيريّة 1 : 82 ، ولسان العرب 13 : 473 ، وتاج العروس 9 : 377 « أوه » .