توفّي سنة 299 ه « 1 » .
أقول : الرجل ثقة تفرّد بأشياء ، والظاهر أنّ كلامهم فيه هو من جهة دخوله في أعمال السلطان ، ومن جهة الإذن والمنع والتقديم والتأخير للشيوخ حين كان يسمع مع رجاء الزناتي .
إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة المروزي ، لم نعثر له على ترجمة . لكنّ الذهبيّ والهيثميّ والمنّاويّ حكموا بحسن هذا الإسناد ، وهو يعني وقوفهم على حُسن حاله ، وإن كان الهيثمي قال عنه في حديث آخر : رواه الطبراني في الأوسط وفيه إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة المروزي ، ولم أجد من ذكره « 2 » .
روى عنه علي بن سعيد الرازي ، وروى عن علي بن الحسين بن واقد . ووالده إبراهيم بن المغيرة المروزي ختنُ ابن المبارك على ابنته ، فيكون إسماعيل هذا سبط ابن المبارك .
عليّ بن الحسن بن شقيق « 3 » بن دينار بن مشعب العبدي ، مولاهم أبو عبد الرحمان المروزي ، روى عن الحسين بن واقد . . . روى عنه البخاري ، وأبو بكر ابن أبي شيبة ، وإبراهيم الجوزجاني ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين وغيرهم . ثقة ، كان من كبار الأئمّة بخراسان .
قال أحمد : لم يكن به بأس إلّاأنّهم تكلّموا فيه في الإرجاء وقد رجع عنه .
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 14 : 145 - 146 / الترجمة 80 ، تاريخ دمشق 41 : 510 - 512 / الترجمة 4916 ، ميزان الاعتدال 3 : 131 / الترجمة 5850 ، لسان الميزان 4 : 231 - 233 / الترجمة 615 ، تذكرة الحفّاظ 2 : 750 / الترجمة 751 ، سؤالات حمزة للدارقطني : 244 / الترجمة 348 .
( 2 ) مجمع الزوائد 4 : 292 .
( 3 ) وقع في كثير من المصادر والموارد : « عليّ بن الحسين بن شقيق » . والظاهر أنّ تشابه الاسمينواتحاد الطبقة هو الذي أوقع الخلط .