ابن واقد ، حدّثني أبو غالب ، عن أبي أُمامة .
عليّ بن سعيد بن بشير بن مهران ، أبو الحسن الرازي الحافظ ، المعروف ب « عَلِيَك » ، ثقة .
قال مسلمة بن قاسم : كان ثقة عالماً بالحديث .
وحكى حمزة بن محمّد الكتاني أنّ عبدان بن أحمد الجواليقي كان يعظّمه .
وقال ابن يونس : كان حسن الفهم ، يفهم ويحفظ وكان من المحدّثين الأجلّاء ، وتكلّموا فيه ، وكان صحب السلطان .
قال ابن حجر : لعلّ كلامهم فيه من جهة دخوله في أعمال السلطان .
وقال الهيثم الدوري : كان يسمع الحديث مع رجاء الزناتي غلام المتوكّل ، وكان من أراد أن يأذن له أذن له ، ومن أراد أن يمنعه منعه ، ومن أراد أن يقدم من الشيوخ قدمه ، ومن أراد أن يؤخّره أخّره .
وقال أحمد بن نصر : سألت عنه أبا عبيداللَّه بن أبي خيثمة فقال : عشتُ إلى زمان أُسأَل عن مثله ؟ ! ثمّ ذكر نحواً ممّا قال الهيثم الدوري .
وقال حمزة بن يوسف السهمي : سألت عنه الدارقطني فقال : ليس في حديثه بذاك ، وسمعت بمصر أنّه كان والي قرية وكان يطالبهم بالخراج فما يعطونه ، فيجمع الخنازير في المسجد ، فقلت : كيف هو في الحديث ؟ قال : حدّث بأحاديث لم يتابع عليها ، ثمّ قال : في نفسي منه ، وقد تكلّم فيه أصحابنا بمصر وأشار بيده ، وقال : هو كذا وكذا ، كأنّه ليس بثقة .
وقال الذهبي : حافظ رحّال « 1 » . وقال : الحافظ البارع نزيل مصر ومحدِّثها .
هامش
( 1 ) خ . ل : جَوّال .