للنبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ أُمّتك ستقتل ابنك هذا ، فقال النبيّ صلى الله عليه وآله :
يقتلونه وهم مؤمنون بي ؟ ! ! قال : نعم يقتلونه « 1 » ، فتناول
جبرئيل عليه السلام تربة فقال : مكان كذا وكذا ، فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقد احتضن حسيناً كاسفَ البال مهموماً ، فظنّت أُمّ سلمة أنّه غضب من دخول الصبيّ عليه ، فقالت : يا نبيّ اللَّه ، جُعِلتُ لك الفدا إنّك قلت لنا : لا تبكوا هذا الصبيّ ، وأمرتني أن لا أدع أحداً يدخل عليك ، فجاء فخلّيت عنه ، فلم يردّ عليها ، فخرج إلى أصحابه وهم جلوس ، فقال لهم : إنّ أُمّتي يقتلون هذا ، وفي القوم أبو بكر وعمر - وكانا أجرأ القوم عليه - فقالا : يا نبيّ اللَّه ، يقتلونه وهم مؤمنون ؟ ! قال : نعم هذه تربته ، فأراهم إيّاها » « 2 » .
قال الذهبي والمناوي : إسناده حسن .
السند : حدّثنا عليّ بن سعيد الرازي ، حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم ابن المغيرة المروزي ، حدّثنا [ عليّ ] بن الحسن بن شقيق « 3 » ، حدّثنا الحسين
هامش
( 1 ) لاحظ إعراض جبرئيل عليه السلام عن الإجابة بإسلامهم ، والاكتفاء بأنّهم يقتلونه .
( 2 ) المعجم الكبير 8 : 285 . مجمع الزوائد 9 : 189 قال : رواه الطبراني ورجاله موثّقون وفي بعضهم ضعف . تاريخ دمشق 14 : 190 . سير أعلام النبلاء 3 : 288 - 289 قال : إسناده حسن . الروض النضير 1 : 93 - 94 قال : إسناده حسن . وأشار إليه ابن كثير في البداية والنهاية 8 : 217 حيث قال : رواه الطبراني عن أبي أُمامة وفيه قصّة أُمّ سلمة .
( 3 ) كذا في المعجم الكبير المطبوع ، لكنّه في سير أعلام النبلاء ، وفي تاريخ ابن عساكر بسنده عنالطبراني : « عليّ بن الحسين بن واقد ، حدّثني أبي » .