قال موسى بن هارون : ثقة .
وقال الدارقطني : ثقة . وقال مرّة أُخرى : يعتبر به « 1 » .
وقال ابن معين : صالح الحديث .
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي .
وقال ابن عدي : روى عنه جماعة من الأئمّة وغير الأئمّة ، لم أر في أحاديثه حديثاً منكراً ، وأرجو أنّه لا بأس به ، وحَسَّن الترمذي بعض أحاديثه وصحّح بعضها .
وقال ابن حبّان : لا يجوز الاحتجاج به إلّافيما وافق الثقات .
وقال ابن سعد : كان ضعيفاً منكر الحديث .
وقال النسائي : ضعيف .
وقال المنذري : الغالب عليه التوثق وقد صحّح له الترمذي وغيره .
وقال الذهبي : صالح الحديث ، صحّح له الترمذي .
وقال ابن حجر : صدوق يخطئ . روى له البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي وابن ماجة « 2 » .
هامش
( 1 ) كذا في تهذيب التهذيب ، لكن في تهذيب الكمال وتاريخ دمشق : لا يعتبر به . ونصّ عبارة البرقاني : سمعت الدارقطني يقول : بصريّ لا يعتبر به . وقلت له مرّة أُخرى : أبو غالب عن أبي أُمامة ، قال : بصري ، اسمه : حزوّر ، قلت : ثقة ؟ قال : نعم . فلعلّه أراد أنّه ثقة في أبي أُمامة ، وفي غيره يعتبر به .
( 2 ) تهذيب الكمال 34 : 170 - 172 / الترجمة 7561 ، تهذيب التهذيب 12 : 176 - 177 / الترجمة 8637 ، تقريب التهذيب 2 : 448 ، الكاشف 2 : 449 / الترجمة 6776 ، تاريخ دمشق 12 : 368 - 374 / الترجمة 1259 ، الترغيب والترهيب 3 : 289 ، عون المعبود 14 : 96 عن المنذري .