تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥

9 : عن أبي الطفيل :

عن أبي الطفيل « 1 » ، قال : « استأذن ملك القَطْر أن يُسلِّم على النبيّ صلى الله عليه وآله في بيت أُمّ سلمة ، فقال : لا يدخل علينا أحد ، فجاء الحسين عليه السلام فدخل ، فقالت أُمّ سلمة : هو الحسين ، فقال النبيّ صلى الله عليه وآله : دعيه ، فجعل يعلو رقبة النبيّ صلى الله عليه وآله ويعبث به والمَلَكُ ينظر ، فقال المَلَك : أتُحبُّهُ يا محمّد ؟ قال : إيواللَّه إنّي لأُحبّه ، قال : أما إنّ أُمّتك ستقتله ، وإن شئت أريتك المكان ، فقال بيده فتناول كفّاً من تراب ، فأخذت أُمّ سلمة التراب فَصَرَّته في خمارها ، فكانوا يرون أنّ ذلك التُّراب من كربلاء » . رواه الطبراني ، وإسناده حسن « 2 » .
هامش
( 1 ) أبو الطفيل ، عامر بن واثلة الكناني ، قالوا إنّه ولد عام أُحد ، وأدرك من حياة النبيّ صلى الله عليه وآله ثمان سنين ، وكان من أصحاب عليّ عليه السلام وشهد معه مشاهده كلّها ، توفّي سنة 100 أو 110 ه . ولكنّا حقّقنا في مقدّمة ديوانه بصنعتنا أنّه كان في الجاهليّة ، فتكون ولادته في الجاهليّة . ( 2 ) مجمع الزوائد 9 : 190 . وأشار إليه في فيض القدير شرح الجامع الصغير 1 : 266 حيث قال في معرض بيان تكثّر الطرق واعتضاد بعضها ببعض : « ولعلّه لاعتضاده ، ففي معجم الطبراني عن عائشة مرفوعاً . . . وفيه عن أُمّ سلمة ، وزينب بنت جحش ، وأبي أمامة ، ومعاذ ، وأبي الطفيل ، وغيرهم ممّن يطول ذكرهم » . ولا يوجد هذا الحديث في معاجم الطبراني الثلاثة ، والظاهر أنّه في القسم غير المطبوع منه أو أنّه مُسقَط من المطبوع .