8 : ثابت البناني ، عن أنس بن مالك :
عن أنس بن مالك ، قال :
« استأذن ملكُ القطر ربَّه أن يزور النبيّ صلى الله عليه وآله فأذن له - وكان في يوم أُمّ سلمة - فقال النبيّ صلى الله عليه وآله : يا أُمّ سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد ، قال : فبينما هي على الباب إذ جاء الحسين بن عليّ عليهما السلام فاقتحَمَ ، ففتَحَ الباب فدخل ، فجعل النبيّ صلى الله عليه وآله يلتزمه ويُقبِّله ، فقال المَلَك :
أَتُحِبُّه ؟ قال : نعم ، قال : إنَّ أُمَّتَكَ ستقتُلُه ، إن شئتَ أريتك المكان الذي يقتل فيه ؟ قال : نعم . قال : فقبض قبضة من المكان الذي قُتِل فيه فأراه ، فجاءَ بسهلة أو ترابٍ أحمر ، فأخذته أُمّ سلمة فجعلته في ثوبها » .
قال ثابت [ البناني ] : فكُنّا نقول : إنّها كربلاء « 1 » .
هامش
( 1 ) مسند أبي يعلى 6 : 129 / ح 3402 . صحيح ابن حبّان 15 : 142 ، المعجم الكبير 3 : 106 / ح 2813 ، مسند أحمد 3 : 242 وفيه : « قال ثابت : بلغنا أنّها كربلاء » و 3 : 265 وفيه : « فكنّا نسمع أنّه يقتل بكربلاء » ، تاريخ دمشق 14 : 189 - 190 ، موارد الظمآن بزوائد صحيح ابن حبّان : 554 ، البداية والنهاية 6 : 256 ، 8 : 216 وفيه : « فكنّا نسمع أنّه يقتل بكربلاء » ، مجمع الزوائد 9 : 187 قال : رواه أحمد وأبو يعلى والبزّار والطبراني بأسانيد ، وفيها عمارة بن زاذان ، وثّقه جماعة وفيه ضعف ، وبقيّة رجال أبي يعلى رجال الصحيح . أقول : الحديث صحيح إذ أنّ عمارة بن زاذان ثقة على الصحيح ، وإلّا فهو حَسَنٌ .
وروى هذا الحديث من الشيعة الشيخ الطوسي في أماليه : 314 / ح 639 بسنده عن سالم بن أبي الجعد ، عن أنس بن مالك . وفيه : « إنّ عظيماً من عظماء الملائكة استأذن ربّه في زيارة النبيّ . . . قال سالم بن أبي الجعد : أُخبرت أنّ الملك كان ميكائيل » . ورواه أيضاً : 329 - 330 / ح 658 عن ابن خشيش بسنده عن مؤمّل عن عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس .