وقال أبو بكر الأثرم عن أحمد : يروي عن أنس أحاديث مناكير .
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة .
وقال العجلي : بصريّ ثقة .
وذكره ابن حبّان في ثقاته .
وذكره ابن شاهين في ثقاته ونقل عن أحمد أنّه قال : هو شيخ ثقة من أصحاب الحسن [ البصري ] .
وقال أبو داود : ليس بذاك ، وقال : حجّ سبعاً وخمسين حجّة .
وقال أبو زرعة : لا بأس به .
وقال ابن طهمان : ليس به بأس .
وقال ابن عدي : وهو عندي لا بأس به ممّن يكتب حديثه .
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتجّ به ليس بالمتين .
وقال البخاري : ربّما يضطرب في حديثه .
وقال الدارقطني : ضعيف ، وزاد البرقاني عنه : يعتبر به .
وقال ابن عمّار الموصلي : ضعيف .
وقال الساجي : فيه ضعف ، ليس بشيء ، ولا يقوى في الحديث .
وقال ابن حجر في التقريب : صدوق كثير الخطا .
أقول : الرجل ثقة وليس بصدوق ، فإنّ التوثيق مقدّم على الجرح غير المفسَّر ، خصوصاً وأنّ الموثِّقين من أئمّة الجرح والتعديل ، وانفراد الموصلي والساجي بتضعيفه لا يُنزله عن مرتبة الوثاقة ، وأمّا اضطرابه نادراً في الحديث فقلّ ما يسلم
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 115
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص١١٥