قال أحمد : كان نسيج وحده .
وقال ابن معين : ثقة في كلّ شيء .
وقال عليّ بن المديني : من الثقات .
وقال ابن خراش : ثقة .
وقال أبو حاتم : هو حجّة يحتجّ بها وهو إمام من أئمّة المسلمين ، ثقة .
وقال النسائي : ثقة ثبت .
وقال الخليلي : ثقة متّفقٌ عليه .
وقال الحسن بن عرفة : ما رأيت بالكوفة أفضل منه .
وقال ابن سعد : كان ثقة مأموناً كثير الحديث حجّه صاحب سنّة وجماعة .
وقال العجلي : ثقة ثبت صاحب سنّة ، زاهد صالح ، وكان عثمانيّاً .
وقال بشر بن الحارث : ما شرب أحد من ماء الفرات فسلم [ يعني التشيّع ] إلّا ابن إدريس . وكان جدّه يزيد قد شهد يوم الدار يوم قتل عثمان بن عفّان .
روى له الجماعة .
ولد سنة 115 أو 120 ، ومات سنة 192 ه « 1 » .
ليث بن أبي سليم المتوفّى سنة 148 ه ، تقدّم أنّه صدوق .
حدمر مولى لبني عبس ، تقدّم أنّه ثقة .
أبو القاسم مولى زينب ، تقدّم أنّه تابعيّ ثقة .
فهذا الإسناد أيضاً حسنٌ ، فقول الهيثمي : « رواه الطبراني بإسنادين وفيهما من لم أعرفه » . . ! عجيب ، إذ كلا السندين نظيف ، ورجالهما ثقات إلّاما عرفت من الكلام في ليث بن أبي سليم ، وأنّه صدوق . ولعلّه لم يقف على حدمر .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 14 : 293 - 300 / الترجمة 3159 ، تهذيب التهذيب 5 : 126 - 127 / الترجمة 248 ، تقريب التهذيب 1 : 477 .