تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
* في شرح الأخبار أبو غسّان « 1 » بإسناده ، عن زينب بنت جحش - زوج النبيّ ؛ بنت « 2 » عمّة النبيّ أميمة بنت عبدالمطّلب - أنّها قالت : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نائماً في بيتي والحسين عليه السلام صبيّ صغير يجول في البيت ، فجاء حتّى جلس على بطن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فبال ، فبادرت لأخذه ، فقال : دعي ابني ، فتركته ، حتّى إذا فرغ فصبّ عليه ماء ، ثمّ احتضنه وقام يصلّي ، وكان إذا قام احتضنه إليه وإذا ركع وسجد وجلس وضعه على الأرض ، حتّى قضى صلاته ، ثمّ [ أخذ ] يدعو ويرفع يديه ، فقلت : يا رسول اللَّه ! رأيتك تصنع في صلاتك شيئاً ما رأيتك تصنعه قط ؟ ! فقال صلى الله عليه وآله : إنّ جبرئيل أتاني فأخبرني أنّ ابني هذا يقتل بعدي ، وقال : إن شئتَ أريتُكَ من التربة التي يقتل عليها ، فقلت : أرني ، فأراني تربة حمراء » « 3 » .
هامش
( 1 ) هو مالك بن إسماعيل بن درهم ، أبو غسّان النهدي ، مولاهم الكوفي الحافظ ، ثقة متقن ، وهو من مشايخ البخاري ، قال ابن سعد : شديد التشيّع . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة ثقة يميل إلى التشيّع . وكان من العابدين ، وكان له فضل وصلاح وعبادة وصحّة حديث واستقامة ، وكانت عليه سيماوتان ، إذا نظرت إليه كأنّه خرج من قبره . توفّي سنة 219 ه . تهذيب الكمال 27 : 86 - 90 / الترجمة 5727 ، تهذيب التهذيب 3 : 1 - 5 / الترجمة 2 . ( 2 ) في المطبوعة : « رأيت » ، وهي تصحيف عمّا أثبتناه . ( 3 ) شرح الأخبار 3 : 134 / ح 1075 .