الأناجيل ، إلّاأنها صارت جزءاً من الإيمان المسيحي . لأن بولس هو المؤسس الفعلي للمسيحية ، والمكسب الأكبر للمرأة في تعاليمه - وليس تعاليم المسيح الأصلية - هو وحدانية الزواج ومنع الضرائرية ، وهذا خاضع على الأكثر للرهبانية المبتدعة في المسيحية البولسية ، أما الميراث فهو - كسائر الأحكام التشريعية - محوّل على الشريعة السابقة في كتابها التوراة .
ولنقرأ معاً بعض النصوص البولسية في رسائله وأسفاره عن المرأة :
في رسالته إلى أهل كونثوس يمنع المرأة من التكلم في الكنيسة « 1 » .
وفيها أيضاً : « الرجل ليس من المرأة بل المرأة من الرجل ، الرجل لم يخلق من أجل المرأة بل المرأة من اجل الرجل » « 2 » .
وفي رسالته إلى أهل تيتوس يوصي العجائز أن ينصحن الحدثات أن يكن خاضعات لرجالهن ومحبّات لهم ولأولادهن صالحات ، عفيفات متعقلات ملازمات بيوتهن « 3 » .
هامش
( 1 ) رسائل وأسفار بولس 14 : 24 - 25 .
( 2 ) رسائل وأسفار بولس 12 : 6 .
( 3 ) رسائل وأسفار بولس 2 : 9 .