تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرأة في الجاهلية والإسلام — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
وفي رسالته إلى أهل أفسوس : « أيها النساء ، اخضعن لرجالكن كما للربّ ، لأن الرجل هو رأس المرأة ، كما أن المسيح أيضاً رأس الكنيسة ، وهو مخلّص الجسد ، وكما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهن في كل شيء » « 1 » . وفي رسالته إلى تيموتاوس : « النساء يزيّن ذواتهنّ بلباس الحشمة مع ورع وتعقّل ، لا بضفائر ، أو ذهب ، أو ملابس كثيرة الثمن ، بل كما يليق بنساء متعاهدات بتقوى اللَّه بأعمال صالحة ، لتتعلم المرأة بسكوت في كل خضوع . ولكن لستُ آذن للمرأة أن تتسلّط على الرجل ، ولا أن تعلّم بل تكون في سكوت . . لأن آدم جُبل أولًا ثم حوّاء ، وآدم لم يغْوَ لكن المرأة أغويت ، فحصلت في التعدّي » « 2 » . وسبق نقل القول عن أرسطو في كتاب السياسة : « إن الطبع هو الذي عيّن المركز الخاص للعبد والمرأة » « 3 » . ويستمر الفكر الأوربي في هذه النظرة الذكورية حتى العصر الحديث ، رغم الانقلاب الذي حصل في المفاهيم تحت الثورة
هامش
( 1 ) الرسالة الخامسة 22 : 33 . ( 2 ) رسائل وأسفار بولس 2 : 9 . ( 3 ) كتاب السياسة لأرسطو ترجمة أحمد لطفي السيد : باب 1 ، فصل 5 .