تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرأة في الجاهلية والإسلام — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
بعد الإسلام فاطمة الزهراء عليها السلام « 1 » ، فَلَم يُتّهم بأي تفريق في تكريمه لأولاده بنين وبنات ، اللَّهم إلّاما أولاه من عنايته الخاصة بابنته الزهراء فاطمة عليها السلام ، وذلك لأسباب خاصة تُطلب من مظانّها ، وليس هنا محلها . وبعد سورة التكوير السابعة نزولًا في أوائل البعثة النبوية الشريفة ، عاد وحي القرآن الكريم في سورة الإسراء الخمسين نزولًا « 2 » - ولعلها كانت في أوائل السنة الخامسة للبعثة - إلى التنديد بوأدهم بناتهم ، بزيادة أنه عرّج هذه المرة على علّتهم في ذلك في قوله سبحانه :
( وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً )
« 3 » . وعاد أيضاً في سورة الأنعام الخامسة والخمسين نزولًا « 4 » - ولعلها كانت في أواخر السنة الخامسة للبعثة أيضاً - فقال تعالى :
( وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ )
« 5 » . وفي سورة النحل السبعين نزولًا « 6 » - ولعلها كانت في أواخر
هامش
( 1 ) قرب الإسناد : 6 ، كما عنه في بحار الأنوار 22 : 151 . وراجع موسوعة التاريخ الإسلامي 1 : 339 . ( 2 ) التمهيد 1 : 105 . ( 3 ) الإسراء : 31 . ( 4 ) التمهيد : 1 / 105 . ( 5 ) الأنعام : 151 . ( 6 ) التمهيد : 106 .