1 - آيات الأمر
وهي الآيات التي تدل على أنّ الأمر خاصّ باللَّه . يقول اللَّه سبحانه وتعالى :
« بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً »
« 1 » .
ويقول سبحانه :
« لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ »
« 2 » .
ومن الواضح أنّ هذه العبارة تدل على الحصر فإنّ تقديم ما حقّه التأخير كتقديم الجار والمجرور على العامل كما نجده هنا ، أو تقديم المفعول على الفاعل كما في قوله تعالى :
« إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ »
« 3 » يدلّ على الحصر .
إذن فقوله سبحانه :
« لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ »
يعني أن الخلق والأمر للَّه سبحانه وليس لغيره مطلقاً ، فله الخلق والأمر ولا يشاركه في ذلك أحد .
ولننظر في الآية بكاملها كما وردت في القرآن الكريم إذ يقول سبحانه :
« إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ
هامش
( 1 ) الرعد : 31 .
( 2 ) الأعراف : 54 .
( 3 ) الحمد : 5 .