تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرية النص علي الإمامة في القرآن الكريم — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
الحسن في حجره وقال : « هذا مني » « 1 » ، وأنّه قال : « حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا ، حسين سبط من الأسباط » « 2 » . وأمّا الوصف الثاني : وهو أنّ الشاهد الذي يتلو رسول اللَّه عنده علم الكتاب فهو أيضاً لا ينطبق على غير عليّ وأولاده الطاهرين فقد ورد في الحديث المتواتر عن رسول اللَّه : « أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب » « 3 » . قال الحاكم : هذا صحيح الإسناد ، وقد صحّ عن عليّ قوله : « واللَّه إنّي لأخوه - أيرسول اللَّه - ووليّه وابن عمّه ووارث علمه ، فمَن أحقّ به منّي ؟ » « 4 » . وقد ورد عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قوله : « الحمدللَّه الذي جعل الحكمة فينا أهل البيت » « 5 » . كما ورد في الصحيح عن رسول اللَّه قوله : « من سرّه أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويسكن جنّة عدن غرسها ربّي ، فليوال عليّاً من بعدي
هامش
( 1 ) مسند أحمد : 4 / 132 . ( 2 ) صحيح البخاري في الأدب المفرد باب معانقة الصبيّ ، الحديث 364 ، والترمذي باب مناقب الحسن والحسين : 13 / 195 . ( 3 ) مستدرك الصحيحين : 3 / 126 . ( 4 ) المصدر السابق وقد صحّحه الحاكم والذهبي ، وأيضاً خصائص النسائي : 18 . ( 5 ) أخرجه أحمد بن حنبل في المناقب والطبري في الرياض النضرة : 2 / 194 .