الحسن في حجره وقال :
« هذا مني » « 1 »
، وأنّه قال :
« حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا ، حسين سبط من الأسباط » « 2 »
. وأمّا الوصف الثاني : وهو أنّ الشاهد الذي يتلو رسول اللَّه عنده علم الكتاب فهو أيضاً لا ينطبق على غير عليّ وأولاده الطاهرين فقد ورد في الحديث المتواتر عن رسول اللَّه :
« أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب » « 3 »
. قال الحاكم : هذا صحيح الإسناد ، وقد صحّ عن عليّ قوله :
« واللَّه إنّي لأخوه - أيرسول اللَّه - ووليّه وابن عمّه ووارث علمه ، فمَن أحقّ به منّي ؟ » « 4 » .
وقد ورد عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قوله :
« الحمدللَّه الذي جعل الحكمة فينا أهل البيت » « 5 » .
كما ورد في الصحيح عن رسول اللَّه قوله :
« من سرّه أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويسكن جنّة عدن غرسها ربّي ، فليوال عليّاً من بعدي
هامش
( 1 ) مسند أحمد : 4 / 132 .
( 2 ) صحيح البخاري في الأدب المفرد باب معانقة الصبيّ ، الحديث 364 ، والترمذي باب مناقب الحسن والحسين : 13 / 195 .
( 3 ) مستدرك الصحيحين : 3 / 126 .
( 4 ) المصدر السابق وقد صحّحه الحاكم والذهبي ، وأيضاً خصائص النسائي : 18 .
( 5 ) أخرجه أحمد بن حنبل في المناقب والطبري في الرياض النضرة : 2 / 194 .