تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرية النص علي الإمامة في القرآن الكريم — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
والشاهد في آيات كثيرة ، فقال تعالى :
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً »
« 1 » . وقال تعالى :
« فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً »
« 2 » .

د - الشاهد التالي لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله

لقد صرّح القرآن الكريم أنّ هناك شاهداً على المسلمين يتلو رسول اللَّه فقال سبحانه وتعالى :
« أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ »
« 3 » ومعنى « يتلوه » أييخلفه ، فهذا هو المعنى الظاهر من الكلمة ومعنى خلافته له قيامه مقامه في كلّ شيء ما خلا النبوّة التي ختمت به صلى الله عليه وآله . ولقد عيّن اللَّه سبحانه هذا الشاهد بالإشارة والوصف فوصفه تارة بأنّه من رسول اللَّه كما في هذه الآية ووصفه تارة أُخرى بأنّ
هامش
( 1 ) الأحزاب : 45 . ( 2 ) النساء : 41 . ( 3 ) هود : 17 .