وليوال وليّه ، وليقتد بأهل بيتي من بعدي ، فانّهم عترتي ، خُلِقوا من طينتي ، ورُزِقوا فهمي وعلمي ، فويل للمكذّبين بفضلهم من أُمتي القاطعين فيهم صلتي ، لا أنالهم اللَّه شفاعتي » « 1 » .
ويكفي دلالة على كون أهل البيت وفي مقدمتهم عليّ والحسن والحسين هم العلماء بكتاب اللَّه الوارثون لعلم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ما تواتر عن النبيّ :
« إنّي تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلّوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر : كتاب اللَّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما » « 2 »
. وجاء في نصّ الطبراني في تكملة الحديث : « فلا تقدّموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ولا تعلّموهم فانّهم أعلم منكم » « 3 » .
فالذي نستنتجه من آيات الشهادة ما يلي :
1 - إنّ الرسول هو الشاهد الأوّل على المسلمين كما كان الأنبياء من قبله شهداء على أُممهم .
2 - إنّ الشهادة على المسلمين مستمرة بعد رسول اللَّه وإنّ
هامش
( 1 ) كنز العمّال : 6 / 218 الحديث رقم 3819 .
( 2 ) سنن الترمذي : 5 / 329 .
( 3 ) كنز العمّال : 1 / 168 .