عنده علم الكتاب فقال سبحانه :
« قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ »
« 1 » .
ولا ينطبق هذان الوصفان إلّا على أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وفي مقدمتهم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
أما الوصف الأوّل ، وهو كون الشاهد من رسول اللَّه فانّ آية المباهلة تدلّ بوضوح على أنّ أهل بيت رسول اللَّه وهم عليّ وفاطمة والحسن والحسين هم من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقد اتفق المسلمون على أن قوله تعالى :
« فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ »
« 2 » .
نزلت بشأن الحسن والحسين وفاطمة وعليّ عليهم السلام ، فقد جاء في الحديث المتواتر ، أنّ الرسول أخذ في يوم المباهلة بيد عليّ والحسن والحسين وجعلوا فاطمة وراءهم ثم قال : « هؤلاء أبناؤنا وأنفسنا ونساؤنا فهلموا أنفسكم وأبناءكم ونساءكم ثم نبتهل
هامش
( 1 ) الرعد : 43 .
( 2 ) آل عمران : 61 .