« شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ . . . »
« 1 » .
ومنها : أنّهم يحكمون بما أنزل اللَّه كما سبق في الآية الكريمة من سورة المائدة :
« إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ وَكانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ »
« 2 » .
ومنها : أنّهم مؤمنون باللَّه ورسله حقّ الإيمان إيماناً لا يعتريه الشكّ والترديد ، قال تعالى :
« وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ »
« 3 » .
وقال تعالى :
« إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ »
« 4 » .
ج - شهادة الرسول على المسلمين في عصر النبوّة
لقد وصف القرآن الكريم الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله بالشهيد
هامش
( 1 ) آل عمران : 18 .
( 2 ) المائدة : 44 .
( 3 ) الحديد : 19 .
( 4 ) الحجرات : 15 .