تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرية النص علي الإمامة في القرآن الكريم — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
أمرتنا أن نشهد أن لا إله إلّا اللَّه وأنّك رسول اللَّه قبلنا منك ، وأمرتنا أن نصلّي خمساً فقبلنا منك ، وأمرتنا بالزكاة فقبلنا ، وأمرتنا أن نصوم رمضان فقبلنا ، وأمرتنا بالحج فقبلنا ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعي ابن عمّك تفضّله علينا فقلت من كنت مولاه فعليّ مولاه فهذا شيء منك أم من اللَّه ؟ فقال صلى الله عليه وآله : « فوالله الذي لا إله إلا هو إن هذا لمن الله عز وجل » فولّى الحارث يريد راحلته وهو يقول : اللّهمّ إن كان ما يقول محمّد حقاً فأمطر علينا حجارة من السماء أو إئتنا بعذاب أليم ، فما وصل إلى راحلته حتى رماه اللَّه سبحانه بحجر سقط على هامته فخرج من دبره فقتله وأنزل اللَّه تعالى :
« سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ * لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ * مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ »
« 1 »
»
« 2 » .

5 - آيات الشهادة

وهي الآيات التي دلّت على أنّ للَّه‌تعالى في كلّ عصر قادة شهداء على كتاب اللَّه وعلى المؤمنين جعلهم اللَّه أئمة للناس
هامش
( 1 ) المعارج : 1 - 3 . ( 2 ) نقل هذا الحديث عن الثعلبي العلّامة الشبلنجي في كتابه ( نور الأبصار في أحوال عليّ ) ص 71 ، كما ذكره الحلبي في السيرة الحلبية الجزء الثالث نهاية صفحة 274 ضمن أخبار حجّة الوداع .