تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرية النص علي الإمامة في القرآن الكريم — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
وقد وردت الروايات المتواترة الصحيحة على نزولها يوم الغدير بشأن إمامة عليّ عليه السلام . تفصيلها في كتاب ( الغدير للعلّامة الأميني الجزء الأوّل الصفحة 214 وما بعدها ) ، ومن ذلك ما رواه السيوطي في الدّر المنثور « 1 » وغيره في غيره عن ابن مسعود قال : « كنّا نقرأ على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
« يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
- أنّ عليّاً مولى المؤمنين -
وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ » »
، روى الحافظ أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري بإسناده في كتاب الولاية في طريق حديث الغدير عن زيد بن أرقم قال : « لما نزل النبي صلى الله عليه وآله بغدير خم من حجّة الوداع وكان وقت الضّحى وحرّ شديد أمر بالدّوحات فقمّت ، ونادى الصلاة جامعة ، فاجتمعنا فخطب خطبة بالغة ثم قال : « إنّ اللَّه تعالى أنزل إليَّ
« بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ »
، وقد أمرني جبرئيل عن ربّي أن أقوم في هذا المشهد ، وأعلم كلّ أبيض وأسود : إنّ عليّ بن أبي طالب أخي ووصيّي وخليفتي والإمام بعدي - إلى أن قال : معاشر الناس ! ذلك ، فإنّ اللَّه قد نصبه لكم وليّاً وإماماً ، وفرض طاعته على كلّ أحد ، فماضٍ حكمه وجائز قوله ، وملعون مَن
هامش
( 1 ) الدر المنثور : 2 / 398 .