تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
هامش
وعشرون سنة ، وقالوا : وثلاثة أشهر واثنان وعشرون يوماً ، وامّه أم ولد تُدعى درّة ، وكانت مريسيّة ، ثمّ سمّاها الرضا عليه السلام خيزران ، وكانت من أهل بيت مارية القبطيّة ، ويقال : إنّها سبيكة وكانت نوبيّة ، ويقال : ريحانة ، وتكنّي امّ الحسن ، ومدّة ولايته سبع عشرة سنة ، ويقال : أقام مع أبيه سبع سنين وأربعة أشهر ويومين ، وبعده ثماني عشرة سنة إلّا عشرين يوماً ، فكان في سني إمامته بقيّة ملك المأمون ، ثمّ ملك المعتصم والواثق ، وفي ملك الواثق استشهد . وقال ابن بابويه [ في الإعتقادات : ص 98 ] : سمّ المعتصم محمّد بن علي عليه السلام . . . وقال الشيخ في المصباح [ ص 804 - 805 ] : خرج على يد الشيخ الكبير أبي القاسم رضي الله عنه : اللهمّ إنّي أسألك بالمولودين في رجب محمّد بن عليّ الثاني وابنه علي بن محمّد المنتجب ، الدعاء . وذكر ابن عيّاش : إنّه كان يوم العاشر من رجب مولد أبي جعفر الثاني عليه السلام . وفي الدروس : ولد عليه السلام بالمدينة في شهر رمضان سنة خمس وتسعين ومئة ، وقبض ببغداد في آخر ذي القعدة ، وقيل : يوم الثلاثاء حادي عشر ذي القعدة سنة عشرين ومئتين . وفي تاريخ الغفاري : ولد ليلة الجمعة الخامس عشر من شهر رمضان . وأقول : كون شهادته عليه السلام في زمن الواثق ؛ مخالف للتواريخ المتقدّمة ، لاتّفاق أهل التواريخ على أنّ الواثق باللَّه هارون بن المعتصم بويع في شهر ربيع الأوّل سنة سبع وعشرين ومئتين ، وقد دلّت التواريخ المتقدّمة على أنّه عليه السلام مضى قبل ذلك بسبع سنين أو أكثر . وقال الخصيبي في الهداية الكبرى : ص 295 : مضى أبو جعفر محمّد بن عليّ بن موسى عليهم السلام وله خمس وعشرون سنة وثلاثة أشهر واثنا عشر يوماً ، في يوم الثلاثاء لست خلون من ذي الحجّة سنة عشرين ومئتين ، فكان مقامه مع أبيه تسع سنين وثلاثة أشهر ، وأقام بعد أبيه ستّ وعشرة سنة واثني عشر يوماً . وقال المسعودي في مروج الذهب : 3 : 464 : وفي هذه السنة - وهي سنة تسع عشرة ومئتين - قبض محمّد بن علي . . . وذلك لخمس خلون من ذي الحجّة ، ودفن ببغداد في الجانب الغربي من مقابر قريش مع جدّه موسى بن جعفر ، وصلّى عليه الواثق ، وقُبض وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وقبض أبوه عليّ بن موسى الرضا ومحمّد ابن سبع سنين وثمانية أشهر ، وقيل غير ذلك ، وقيل : إنّ أم الفضل بنت المأمون لمّا قدمت معه من المدينة إلى المعتصم سمّته ، وإنّما ذكرنا من أمره ما وصفنا ؛ لأنّ أهل الإمامة اختلفوا في مقدار سنّه عند وفاة أبيه ، وقد أتينا على ما قيل في ذلك في رسالة « البيان في أسماء الأئمّة » ، وما قالت في ذلك
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 527 | علي بن أبي الفتح الإربلي / علي آل كوثر