وقال : « القصد إلى اللَّه تعالى بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح بالأعمال » « 1 » .
قال الطبرسي رحمه الله في إعلامه : الباب الثامن في ذكر الإمام محمّد التقي أبي جعفر محمّد بن عليّ الرضا عليهما السلام ، وفيه أربعة فصول :
( الفصل ) « 2 » الأوّل : في تاريخ مولده ومدّة إمامته ، ووقت وفاته ، ولد عليه السلام في شهر رمضان من سنة خمس وتسعين ومئة لسبع عشرة ليلة مضت من الشهر ، وقيل : النصف منه ليلة الجمعة .
وفي رواية ابن عيّاش : ولد يوم الجمعة لعشر خلون من رجب ، وقبض عليه السلام ببغداد في آخر ذي القعدة سنة عشرين ومئتين ، وله يومئذ خمس وعشرون سنة ، وكانت مدّة خلافته وولايته سبع عشرة سنة ، وكانت في أيّام إمامته بقيّة ملك المأمون ، وقبض في أوّل ملك المعتصم ، وامّه امّ ولد يقال لها سبيكة ، ويقال : درّة ، ثمّ سمّاها الرضا خيزران ، وكانت نوبية .
ولقبه : التقي ، والمنتجب ، والجواد ، والمرتضى ، ويقال له : أبو جعفر الثاني .
ودفن عليه السلام بمقابر قريش في ظهر جدّه موسى بن جعفر عليهم السلام « 3 » .
هامش
( 1 ) التذكرة الحمدونية : 1 : 113 / 229 .
وأورده الحلواني في نزهة الناظر : 134 / 2 ، والشهيد الأوّل في الدرّة الباهرة : ص 39 .
( 2 ) من نسخة الكركي استدرك ما بين السطور ، وكذا في الموارد الآتية .
( 3 ) إعلام الورى : 2 : 91 وفي ط 1 ص 329 .
قال الكليني في الكافي : 1 : 492 : ولد عليه السلام في شهر رمضان من سنة خمس وتسعين ومئة ، وقبض عليه السلام سنة عشرين ومئتين في آخر ذي القعدة وهو ابن خمس وعشرين سنة وشهرين وثمانية عشر يوماً ، ودفن ببغداد في مقابر قريش عند قبر جدّه موسى عليه السلام ، وقد كان المعتصم أشخصه إلى بغداد في أوّل هذه السنة الّتي توفّي فيها عليه السلام ، وامّه أم ولد يقال لها سبيكة نوبية ، وقيل أيضاً إنّ اسمها كان خيزران ، وروي أنّها كانت من أهل بيت مارية أم إبراهيم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
وقال الطبري في دلائل الإمامة : ص 383 : ولد بالمدينة ليلة الجمعة النصف من شهر رمضان سنة مئة وخمس وتسعين من الهجرة .