وآل رسول اللَّه هُلبٌ رقابهم * وآل زياد غُلَّظ القصرات « 1 »
وآل رسول اللَّه تَدمى نُحورهم * وآل زياد زيَّنوا الحَجَلات
وآل رسول اللَّه يُسبى حَريمُهم * وآل زياد آمِنوا السَّربات « 2 »
وآل زياد في القُصور مَصونةً * وآل رسول اللَّه في الفَلَوات
فيا وارثي علم النبيّ وآله * عليكم سلام دائم النَّفَحات « 3 »
لقد أَمِنَت نفسي بكم في حياتها * وإنّي لأرجو الأمن عند مماتي « 4 » « 5 »
وممّا تلقّته الأسماع بالاستماع ونقلته الألسن في بقاع الأصقاع أنّ الخليفة المأمون وجد في يوم عيد انحراف مزاج أحدث عنده ثقلًا عن الخروج إلى الصلاة بالنّاس ،
هامش
( 1 ) في خ : « الرقبات » . وفي هامش ن وم : القصرة : أصل العنق .
قال المجلسي : الهُلب - بالضمّ - : الشعر كلّه أو ما غلظ منه ، وبالتحريك كثرة الشعر ، وهو أهلب ، والأهلب : الذنب المنقطع ، والّذي لا شعر عليه ، والكثير الشّعر ضدٌّ ، كذا في القاموس ، وكأنّه هنا كناية عن دقّة أعناقهم كالشعر ، أو عن فقرهم ورثاثتهم وأنّهم لا يقدرون على الحلق . ( البحار : 49 : 245 ) .
( 2 ) السربة : الطريق .
( 3 ) قال المجلسي : نفح الطيب - كمنع - : فاح ، والنفحة من الريح : الدفعة ، وسيأتي شرح باقي الأبيات إن شاء اللَّه تعالى . ( البحار : 49 : 245 ) .
( 4 ) في خ : « بعد حياتي » ، وفي ك : « عند وفاتي » .
( 5 ) مطالب السؤول : 2 : 70 - 71 . وستأتي هذه القصيدة في ص 441 بتمامها مع تخريج مصادرها .