منازل وحي اللَّه معدن علمه * سبيلُ رَشادٍ واضحِ الطرقات
منازلُ وحي اللَّه ينزل حولَها * على أحمدَ الرَّوَحات والغَدَوات
فأين الأُولى شطَّت بهم غربة النَّوى * أفانين في الأقطار مختلفات « 1 »
هم آلُ ميراث النبيّ إذا انتموا * وهم خَير ساداتٍ وخير حُمات
مَطاعِيمُ في الأعسار في كلّ مَشهد * لقد شُرِّفوا بالفضل والبركات
إذا لم نُناجِ اللَّه في صلواتنا * بذكرهم « 2 » لم يَقبَل الصّلوات
أئمّة عدلٍ يُهتدى « 3 » بفعالهم * وتؤمَنُ منهم زَلَّة العَثَرات
فياربّ زِد قَلبي هُدىً وبصيرة * وزِد حبّهم ياربّ في حسناتي
ديار رسول اللَّه أصبحن بَلقَعا * ودار زياد أصبَحَت عَمِرات « 4 »
هامش
( 1 ) في هامش ن : يقال : لقيته فَنْيةً بعد فَنْيةٍ : أي حيناً بعد حين ، انتهى .
شطت : أي بعدت . والنوى : الوجه الّذي ينويه المسافر . والأفانين جمع أفنان وهو جمع فنن : الأغصان ، وهنا كناية عن التفرّق .
( 2 ) في ك : « بأسمائهم » .
( 3 ) في خ والمصدر : « تُقتدى » ، وضبط في خ أيضاً « يُقتدى » .
( 4 ) البلقع : الأرض القفر الّتي لا شيء بها .