وقال : « إنّ خيرَ العباد مَن يجتمِع فيه خمس خصال : إذا أحسن استبشر ، وإذا أساء استَغفَر ، وإذا أُعطِي شكر ، وإذا ابتُلِي صَبَر ، وإذا ظُلِمَ غَفَر » « 1 » .
وقال : « وإيّاكم ومُلاحاةَ الشعراء ، فإنّهم يَضنّون بالمدح ويجودون بالهِجاء » « 2 » .
وقال : « إنّي لُاسارع إلى حاجة عدوّي خوفاً أن أَرُدَّه فيستَغنِي عنّي « 3 » .
وكان يقول : « اللهمّ إنّك بما أنت له أهلٌ من العفو أولى منّي بما أنا له أهل من العقوبة » « 4 » .
وقال : « من أكرَمَك فأَكرِمه ، ومن استَخَفّ بك فأكرِم نَفسَك عنه » « 5 » .
وأتاه أعرابي ، وقيل : بل أتى أباه الباقر عليهما السلام ، فقال : أرأيتَ اللَّهَ حين عَبَدتَه ؟
فقال : « ما كنتُ لأعبُدَ شيئاً لم أره » .
قال : كيف « 6 » رأيته ؟
هامش
( 1 ) سقط عن المصدر ، ورواه الكليني في الكافي : 2 : 240 كتاب الإيمان والكفر : باب المؤمن وعلاماته وصفاته ح 31 ، والصدوق في الخصال : ص 317 باب الخمسة ح 99 بإسنادهما عن الباقر عليه السلام ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
وأورده الحرّاني في مواعظ الإمام الرضا عليه السلام من تحف العقول : ص 445 .
( 2 ) سقط عن المصدر . لاحاه : نازعه . وضنّ بالشيء : بخل به .
( 3 ) نثر الدرّ : 1 : 354 .
الكامل للمُبرِّد : 2 : 663 ، ربيع الأبرار : 2 : 629 ، ونحوه عن السجاد عليه السلام في المجالسة للدينوري ( 699 ) ، والاعتبار للجرجاني : ص 637 .
( 4 ) نثر الدرّ : 1 : 354 وفيه : « أهل له » .
البصائر والذخائر : 2 : 606 / 518 ، 5 : 175 / 595 ، زهر الآداب : 1 : 125 ، نزهة الناظر : 110 / 30 .
( 5 ) نثر الدرّ : 1 : 354 .
نزهة الناظر : 111 / 36 .
( 6 ) في ن ، خ : « فكيف » .