ومرّ به رجل وهو يتغَذّى فلم يُسلِّم ، فدعاه إلى الطعام ، فقيل له : السُّنَّةُ أن يُسَلَّم ثُمّ يُدعى ، وقد ترك السلام على عمدٍ ؟ !
فقال : « هذا فقهٌ عراقيٌ فيه بخل » « 1 » .
وقال : « القرآن ظاهره أنيق وباطنه عميق » « 2 » .
وقال : « من أنصف من نفسه رُضِي حَكَماً لغيره » « 3 » .
وقال : « أكرموا الخبز فإنّ اللَّه أنزل له كرامة » .
قيل : وما كرامته ؟
قال : « أن لا يُقطع ولا يُوطأ ، وإذا حضر لم يُنتَظَر به غيره » « 4 » .
وقال : « حِفْظُ الرجل أخاه بعد وفاته في تركته كَرَمٌ » « 5 » .
وقال : « ما من شيء أسَرّ إلَيّ من يد أتبَعتُها « 6 » الأخرى ، لأنّ مَنعَ الأواخر يَقطَع لسان شُكر الأوائل » « 7 » .
هامش
( 1 ) نثر الدر : 1 : 353 .
( 2 ) نثر الدر : 1 : 353 .
نزهة الناظر : 113 / 47 .
وفي نهج البلاغة : في ضمن خطبة 18 ص 16 .
والأنيق : المعجب ، آنقني الشيء : أي أعجبني .
( 3 ) نثر الدر : 1 : 353 .
البصائر والذخائر : 2 : 95 / 264 ، نزهة الناظر : 109 / 23 .
( 4 ) نثر الدر : 1 : 353 .
( 5 ) نثر الدر : 1 : 353 .
بهجة المجالس : المجلد الثاني من القسم الأوّل : ص 704 .
( 6 ) ن : « أُتبِعُها » .
( 7 ) نثر الدر : 1 : 353 .
الكافي : 4 : 24 كتاب الزكاة باب من أعطى بعد المسألة ح 5 ، تفسير القمّي : 1 : 91 - 92 في ذيل آية 264 من سورة البقرة ، عيون الأخبار : 3 : 176 ، المجالسة للدينوري ( 683 ) ، زهر الآداب : 1 : 125 ، بهجة المجالس : 1 : 318 ، نزهة الناظر : 120 / 69 .
وفي المناقب والمثالب لأبيالوفاء الخوارزمي : 59 / 153 : قال جعفر بن محمّد الصادق رضي الله عنه : « ما توسّل إليّ أحد بوسيلة هي أقرب إليّ من يد سلفت منّي إليه أتبعتها لأختها لأُحسِنَ ربّها وحفظه ، لأنّ منع الأواخر يقطع شكر الأوائل » .