تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
حزّن « 1 » والديه فقد عقّهما ، ومن ضرب بيده ( على فخذه ) « 2 » عند مصيبة [ فقد ] حبط أجره ، والصنيعة لا تكون « 3 » صنيعةً إلّا عند ذي حسب أو دين ، واللَّه عزّ وجلّ يُنزِل الصبر على قدر المصيبة وينزل الرزق على قدر المؤونة ، ومن قدّر معيشته رزقه اللَّه ، ومن بَذَّر معيشته حرمه اللَّه » « 4 » . وعن بعض أصحاب جعفر عليه السلام قال : دخلت عليه وموسى عليه السلام بين يديه وهو يُوصيه بهذه الوصيّة ، فكان ممّا حفظتُ منها أن قال : « يا بُنيّ ، اقبل وصيّتي واحفظ مقالتي ، فإنّك إن حفظتها تَعِش سعيداً وتمُتْ حميداً « 5 » . يا بُنيّ ، من قنع « 6 » بما قُسم له استغنى ، ومن مَدَّ عينه « 7 » إلى ما في يد غيره مات
هامش
( 1 ) في ك والمصدر : « أحزن » . ( 2 ) من خ والمصدر . ( 3 ) في المصدر : « لا تكوننّ » . ( 4 ) حلية الأولياء : 3 : 194 . ورواه الصدوق في الفقيه : 4 : 416 / 5904 بإسناده عن زرارة عن الصادق عليه السلام مع تقديم وتأخير في بعض الجملات . وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء : 6 : 262 . وروى البيهقي في شعب الإيمان : 2 : 74 / 1197 بإسناده عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : « إنّما تكون الصنيعة إلى ذي دين أو حسب ، وجهاد الضعفاء الحجّ ، وجهاد المرأة حسن التبعّل لزوجها ، والتودّد نصف الدين ، وما عال امرئ اقتصد ، واستنزلوا الرزق بالصدقة ، وأبى اللَّه أن يجعل أرزاق عباده المؤمنين من حيث يحتسبون » . وقال مرّة أخرى : « ما عال امرئ قطّ على اقتصاد » . وتجد بعض فقراته عند ابن إدريس في مستطرفات السرائر : 3 : 550 . وورد بعض فقراته في الجعفريّات - الأشعثيّات - : ص 149 ، وفي جامع الأحاديث : ص 64 . ومعظم هذه الأقوال ورد في قصار الحكم من نهج البلاغة : ص 494 - 495 . وسيأتي مثله في ص 246 - 247 عن تذكرة ابن حمدون ونثر الدرّ للآبي . ( 5 ) في المصدر : « تعيش سعيداً وتموت حميداً » . ( 6 ) في المصدر : « رضي » . ( 7 ) في ن : « عينيه » .