سبط من الأسباط » « 1 » .
وعن أبيهريرة قال : خرج علينا رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) ومعهحسن وحسين ( عليهما السلام ) هذا على عاتقه وهذا على عاتقه ، وهو يلثم هذا مرّة وهذا مرّة حتّى انتهى إلينا ، فقال له رجل : يا رسول الله ، إنّك لتحبّهما ؟
فقال :
« من أحبّهما فقد أحبّني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني » « 2 » .
قال الحافظ عبد العزيز ابن الأخضر الجنابذي ( رحمه الله ) : ومن مسند الحسين بن
هامش
( 1 ) وأخرجه ابن سعد في ترجمة الحسين ( عليه السلام ) : ( 208 ) ، وابن أبيشيبة في المصنّف : ( 32186 ) ، وأحمد في المسند : 4 : 172 وفي الفضائل : ( 1361 ) ، والبخاري في الأدب المفرد : ( 364 ) وفي التاريخ الكبير : 8 : 414 رقم 3536 ترجمة يعلى بن مرّة الثقفي ، وابن ماجة في سننه : 1 : 51 في المقدمة ( 144 ) ، والفسوي في المعرفة والتاريخ : 1 : 308 ، والتِرمِذي في السنن : ( 3775 ) ، والدولابي في الكنى والأسماء : 1 : 88 في ترجمة يعلى بن مرّة أبيالمرازم ، وابن حبّان في الصحيح : ( 6971 ) ، والطبراني في الكبير : 3 : 32 ح 2586 و 2589 و 22 : 273 ح 701 و 702 وفي مسند الشاميّين : 3 : 184 رقم 32186 ، وابن قولويه في كامل الزيارات : ص 52 باب 14 ح 11 و 12 ، وأبو أحمد العسكري في تصحيفات المحدّثين : ص 101 ، والسيّد المرتضى في أماليه : 1 : 219 في م 15 ، والحاكم في المستدرك : 3 : 177 وصحّحه ووافقه الذهبي ، والآبي في نثر الدر : 2 : 131 ، والبغوي في مصابيح السنّة : 4 : 195 ح 4833 ، وابن عساكر في ترجمة الحسين ( عليه السلام ) : ( 112 و 113 و 115 ) ، والخوارزمي في مقتل الحسين ( عليه السلام ) : 1 : 146 ، وابن العديم في بغية الطلب : 6 : 2582 ، و 2582 - 2583 ، والحموئي في فرائد السمطين : 2 : 80 ح 400 وص 131 ح 429 ، والمِزّي في تهذيب الكمال : 10 : 426 في ترجمة سعيد بن أبيراشد ، والديلمي في الفردوس : 2 : 257 ح 2628 . وتقدم مختصراً في ص 431 و 434 و 441 .
قال السيّد المرتضى : معنى طفق : ما زال . . . فأمّا الأسباط فأصلها في ولد إسحاق ( عليه السلام ) كالقبائل في بني إسماعيل ( عليه السلام ) .
وقال ابن الأثير في جامع الأصول : 9 : 30 : السبط ولد الولد ، وأسباط بني إسرائيل هم أولاد يعقوب ( عليه السلام ) وهم فيهم كالقبائل في العرب ، وقد جعل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حسيناً ( رضي الله عنه ) واحداً من أولاد الأنبياء يعني أنّه من جملة الأسباط الّذين هم أولاد يعقوب ( عليه السلام ) .
( 2 ) تقدّم الحديث وتخريجه في ص 315 . .