تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
« اللهمّ إنّي أُحِبُّهما فأَحِبَّهما » « 1 » . ومنه ما رواه « 2 » ابن الجوزي ( رحمه الله ) بسنده في صفة الصفوة « 3 » عن رسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « إنّ هذان ابناي ، فمن أحبّهما فقد أحبّني » يعني الحسن والحسين « 4 » . ومن المشترك جملة تقدّمت في فضل الحسن ( عليه السلام ) فلا حاجة إلى إعادتها هاهنا . ومنها ما أخرجه أيضاً التِرمِذي بسنده عن يَعلى بن مُرَّة قال : قال رسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) : « حسين منّي وأنا من حسين ، أَحَبَّ اللهُ مَن أحبّ حسيناً ، حسين سبط من الأسباط » « 5 » . ومنه ما نقله الإمام محمّد بن إسماعيل البخاري والتِرمِذي رضي الله عنهما بسندهما كلّ منهما في صحيحه عن ابن عمر ( رضي الله عنه ) وسأله رجل عن دم البعوض فقال : ممّن أنت ؟ فقال « 6 » : من أهل العراق . فقال : انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وسمعت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) يقول : « هما ريحانتاي من الدنيا » « 7 » .
هامش
( 1 ) مطالب السؤول : 2 : 23 ، سنن التِرمِذي : 5 : 661 ح 3782 وقال : هذا حديث حسن صحيح . ( 2 ) ن : أورده . ( 3 ) في م ، خ : « صفوة الصفوة » . ( 4 ) مطالب السؤول : 2 : 23 ، صفة الصفوة : 1 : 763 وفيه : « هذان ابناي » . ( 5 ) مطالب السؤول : 2 : 23 ، سنن التِرمِذي : 5 : 659 ح 3775 . وسيأتي الحديث بتمامه مع تخريجه في ص 534 ، وتقدم في ص 431 و 434 . ( 6 ) المثبت من ق ، م ، وفي سائر النسخ : « قال » . ( 7 ) مطالب السؤول : 2 : 23 ، سنن التِرمِذي : 5 : 657 ح 3770 ، صحيح البخاري : كتاب الأدب : باب 18 رقم 5994 ، واللفظ له . وأخرجه أيضاً البخاري في صحيحه : كتاب فضائل الصحابة : باب 22 ق 3753 ، وفي الأدب المفرد : 38 / 85 باب 45 .