تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨

التاسع : في كلامه ومواعظه وما يجري معها

نقل الحافظ أبو نعيم في حليته بسنده : أنّ أمير المؤمنين عليّاً ( عليه السلام ) سأل ابنه الحسن ( عليه السلام ) عن أشياء من أمر المروءة ، فقال : « يا بُنيّ ، ما السداد » ؟ فقال : « يا أبتي السداد دفع المنكر بالمعروف » . قال : « فما الشرف » ؟ قال : « اصطناع العشيرة وحمل الجَرِيرَة » « 1 » . قال : « فما المروءة » ؟ قال : « العفاف وإصلاح المال » . قال : « فما الدقّة » « 2 » ؟ قال : « النظر في اليسير ومنع الحقير » . قال : « فما اللؤم » ؟ قال : « إحراز المرء نفسه وبذله عِرسه » . قال : « فما السماح » ؟ قال : « البذل في العسر واليسر » . قال : « فما الشحّ » ؟ قال : « أن ترى ما في يديك شرفاً وما أنفقته تلفاً » « 3 » .
هامش
( 1 ) وكتب بعده الكفعمي في هامش نسخته : « وموافقة الإخوان ، وحفظ الجيران » ، قال الكفعميعفي عنه : رأيت هذه الزيادة في كتاب شرح الفتوّة في هذا الحديث بعينه ، انتهى . أقول : وردت هذه الزيادة أيضاً في المعجم الكبير . ( 2 ) المثبت من م ، وهو موافق للمصدر والمعجم الكبير والجليس الصالح وتهذيب الكمال ، وفي سائر النسخ : « الرقّة » ، وفي المصدر : « الرأفة » . ( 3 ) في ك : « هو أن يرى الرجل ما أنفقه تلفاً ، وما أمسكه شرفاً » . وقد تقدّم هذه الفقرة في ص 380 ، وأورد الكفعمي كلام المؤلّف في ذيل هذه الفقرة من الحديث : وهو لو أراد ( عليه السلام ) الصناعة لقال سرفاً وشرفاً الخ ، من ذلك الموضع إلى هذا المكان ، وكتب في هامش نسخته : ذكر ذلك مؤلّف الكتاب أبو الحسن علي بن السعيد فخر الدين عيسى بن أبيالفتح الإربلي في موضع من كتابه كشف الغمّة ، هذا المكان به أليق وأولى و . . . وأخلق . .